الرئيسية / اخبار عامة / قال جمال القادري، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، إن “عمال سوريا انتجوا مقومات الحياة ومنعوا اعداء الوطن من تمزيق الاقتصاد السوري وإيصاله إلى حافة الفشل”.

قال جمال القادري، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، إن “عمال سوريا انتجوا مقومات الحياة ومنعوا اعداء الوطن من تمزيق الاقتصاد السوري وإيصاله إلى حافة الفشل”.

وأضاف القادري في تصريحات خاصة إلى “سبوتنيك” أن “عمال سوريا سيستقبلون عيد العمال العالمي غدا، وهم أكثر إصرارا على متابعة العمل والجهد والنضال للمساهمة الأكيدة في تخليص سوريا من الإرهاب الأسود الذي ضربها على مدى السنوات الماضية، وهم أكثر إصرارا على إدارة عجلة المصانع في سوريا انتصارا لدورهم منذ بداية الأزمة”.

وأكد رئيس الاتحاد أن “عمال سوريا شكلوا جيشا حقيقيا في المجال الاقتصادي، استطاعوا من خلاله أن يفوتوا على أعداء سوريا وكل من تأمر عليها لتجويعها، عندما بدأت الحرب الإرهابية في سوريا سبق ذلك حصارا اقتصاديا خانقا وعقوبات جائرة فرضت من الغرب والعديد من الدول العربية والإقليمية، وتناغم هذا الحصار والعقوبات مع استهداف الإرهابيين للمواقع الانتاجية الاستراتيجية من مصانع وشركات ومؤسسات وبنى تحتية للاقتصاد الوطني، وسرقتهم للموارد الوطنية من نفط وحبوب والتي تشكل الروافع الأساسية للاقتصاد السوري، وبدا واضحا التناغم بين الإجراءات الغربية في الحصار والعمل على الأرض من قبل أدواتهم الرخيصة من إرهابيين لتدمير المصانع واستهداف عمال سوريا بمعاملهم وشركاتهم وأثناء تنقلهم بحافلاتهم وأماكن إقامتهم”.

وتابع: “إصرار عمالنا كان من الأيام الأولى وهم يدركون مهمتهم الوطنية ودورهم الوطني في التصدي لهذه الحرب، إلى جانب أبطال الجيش وكل شرفاء الوطن.. دفاعهم في الإصرار على التوجه إلى شركاتهم ومعاملهم وإدارة عجلات هذه المعامل والشركات وفي المواقع الخدمية ليفوتوا على أعداء سوريا تحقيق هدفهم بكسر إرادة الصمود لدى الشعب السوري”.

وعن سبب اختيار موقع الشركة الخماسية في جوبر للاحتفال المركزي بعيد العمال قال القادري “اخترنا مكان الاحتفال في عيد العمال هو موقع عمل انتاجي كان جزء كبير منه في منطقة ساخنة في حي جوبر  المحرر بدمشق الذي رغم وجود الارهابيين على مشارف المعمل كان عمالنا مستمرون في العمل ويدخلون بالمصفحات أحيانا إلى المعمل..اختيارنا لهذا الموقع الذي دمر الإرهاب نصفه، فيه رسالة أن عمال سوريا مصممون على إعادة حركة النهوض وإعمار شركاتهم واستمرار العمل مع كل شرائح  المجتمع السوري لتحقيق الانتصار بهذه الحرب الإرهابية وإسقاط كل المخططات التي رسمت لهذا الوطن”.

ورأى القادري أن “عمال سوريا كان لهم دورا كبيرا في حماية شركاتهم والدفاع عنها وقاموا بجميع الخدمات الأساسية للمواطنين ودفعنا مقابل ذلك قائمة طويلة من الشهداء، تضم أكثر من 10 آلاف شهيد من أبناء الطبقة العاملة والذين قتلوا في مواقع عملهم أو خلال تنقلهم للعمل وفي منازلهم القريبة من المعامل وأكبر دليل على ذلك مجزرة مدينة عدرا العمالية والتي راح ضحيتها ما يقارب 4000 آلاف مخطوف لدى الإرهابيين ومازال مصير غالبيتهم مجهول حتى هذه اللحظة”.

وقال:”كان استهداف عمال سوريا بحجم دورهم في تعزيز صمود سوريا وكان الغرض من إرهابهم منعهم من التوجه إلى معاملهم تحت ضغط الترهيب والاستهداف، لكن عمال سوريا بإيمانهم بخيارات الوطن وروحهم الوطنية العالية كانوا يستمرون في التوجه إلى معاملهم رغم كل المخاطر المحفوفة بذلك.. لذلك نستقبل هذا العيد كعمال سوريا ونحن أكثر تصميما وإصرارا على تحقيق النصر والوفاء لدماء شهدائنا وإعادة الضجيج والهدير إلى مصانعنا ومعاملنا لتبقى الرافعة الاقتصادية لصمود سوريا في كافة المجالات”.

سوق العمل في سوريا تعرض بحسب القادري “لاختلالات هائلة على وقع الحرب وقبل الأزمة كانت معطيات سوق العمل تشير الى وفرة كبيرة في العرض لليد العاملة مقابل الطلب..كان الحديث يجري حينها عن فائض عمالي، الوضع اختلف اليوم نتيجة عدة اسباب: أولها التحاق جزء كبير من عمال سوريا بالخدمة العسكرية الاحتياطية والإلزامية والمجموعات الرديفة لمواجهة العدوان على سوريا، والسبب الثاني هو الانزياح السكاني الذي نتج عن الحرب حيث حدث انزياحا سكانيا داخليا وخارجيا، ما أدى إلى اختلال في واقع الطبقة العاملة بين أماكن الحاجة اليها وأماكن تموضعها أيضا حدث انزياحا سكانيا كبيرا على وقع الظروف القاسية الناتجة عن الحرب ما اضطر الكثير من عمالنا لمغادرة الوطن إلى خارج الحدود نتيجة استهداف معاملهم ووقوع سكنهم في أماكن تحت سيطرة المسلحين وهذا الأمر أدى إلى انعكاس الحالة في سوق العمل”.

وأضاف: “نحن اليوم مقبلون على مسيرة إعادة الإعمار والطلب على اليد العاملة أكثر من العرض وهذا ما نلمسه في كل شركاتنا ومؤسساتنا، الجميع يشكو نقص العمالة، لدينا مشروع طموح للتغلب على هذه الظاهرة حيث سنقيم مشروعا لتدريب الكوادر والعمالة المتاحة لتعليمهم المهن التي يحتاج إليها الاقتصاد الوطني في المرحلة القادمة وخصوصا منها المهن المتصلة في البناء وإعادة الإعمار”.

وقال:”عدد المنتسبين للاتحاد قبل الازمة كان مليون و200 ألف عامل وانخفض اليوم إلى ما يقارب 950 ألف عامل”.

وأشار إلى أن “العملية الاقتصادية تقوم على تكامل العمل في جميع القطاعات من إدارية وخدمية وإنتاجية، وعندما يكون هناك نقص أو اختناق في قطاع من هذه القطاعات يؤثر بالضرورة في باقي القطاعات الأخرى، غالبية العمالة هي المنتجة في القطاعات الانتاجية والخدمية.. كان الفاقد فيها أكثر من غيره في القطاعات الأخرى، وكان الفاقد أيضا في الأماكن التي تعرضت للإرهاب”.

وبحسب رأي القادري فإن “الحرب بسوريا متعددة الأشكال وكلها مخطط لها وممنهجة ولم يحدث فيها أي شيء عفوي، الحرب كانت متعددة الأسباب واجهنا فيها خلال السنوات الماضية حربا إعلامية وسياسية وإرهابية واقتصادية، كان مخططها محاصرة الاقتصاد وفرض عقوبات عليه وتدمير بناه التحتية وتقطيع أوصاله عندما حاولوا السيطرة على الطرق العامة لوقف نقل السلع من أماكن تصنيعها إلى أماكن استهلاكها والمواد الأولية إلى مواقع المعامل والتصنيع..هم فوجئوا برد فعل الشعب السوري بالإصرار على تفويت الفرصة عليه بالمزيد من العمل والإنتاج وانتصرت بذلك إرادة الصمود على الأعداء، كان المطلوب تكفير السوري بوطنه ولم يستطيعوا فعل ذلك”.

وأوضح أنه “رغم الهجرة والنزوح الذي حاول الأعداء تصويرها على أنها ناتجة عن أسباب سياسية وإنما كانت بالحقيقة ناتجة عن أسباب اقتصادية وأمنية بحتة، وأغلب الحروب هدفها اقتصادي، وهذا العامل من أحد الأسباب الرئيسية في الحرب على سوريا التي استطاعت حتى بداية 2011 أي قبل وقوع الأزمة بسوريا بأشهر قليلة استطاعت أن تنجز نهضة اقتصادية طموحة للموارد الذاتية ولم تمد يدها إلى صندوق النقد الدولي أو للبنك الدولي أو للمؤسسات المانحة الاخرى والتي في لبوسها طابعا استعماريا تدخليا”.

وقال إن “التنمية التي انجزت في سوريا كانت واعدة وكان للمواطن السوري مستوى معيشته مرتفع جدا قياسا بالأعباء التي تواجهها سوريا خلافا للدول الأخرى، هذه التنمية التي تحققت بموارد سورية ذاتية هي ربما التي أزعجت أعداء سوريا وأحرجت دولا غنية في المنطقة لا يقارن دخلها بدخل سوريا ومواردها وبالرغم من ذلك ترزح شعوب هذه الدول في دائرة التخلف والتهميش مثل دول الخليج كالسعودية التي تنتج 12 مليون برميل نفط يوميا وفي السعودية عند الخروج فقط خمس كيلومترات من المدن الكبرى كالرياض وجدة والمدينة ومكة تجد الفقر الاسود تعيش فيها الناس بفقر متقع وبيوت صفيح”.

وقال القادري إن “المحتوى الحضاري للشعب السوري ليس له مثيل بالدول العربية الأخرى جعل السوريين موضع حقد الآخرين، وهذا ما يفسر طريقة التعامل مع اللاجئين السوريين إن كان في لبنان أو الأردن أو أي مكان آخر ذهبوا اليه”.

وتابع: “كان لدينا فائض عمالة فنية متعلمة  نتيجة النهضة التعليمية التي حدثت في سوريا، الجامعات والمعاهد السورية كانت تورد سنويا 200 ألف عامل جديد إلى سوق العمل، بينما كانت موازنات الدولة توفر ما يقارب 60 ألف فرصة عمل في آخر موازنة قبل الحرب أي لدينا فائضا 140 ألف فرصة عمل”.

وأضاف: “الدول الكبرى عولمت الإعلام والثقافة ورؤوس الأموال والشركات فلماذا لم يعولموا اليد العاملة بحيث يستطيع العامل العمل في أي بقعة من العالم، هم فقط يريدون منا أن نأخذ الظواهر السلبية من العولمة، لذلك كان لدينا فائضا وكانت الدولة تضع خططا لاستيعاب هذا الفائض من خلال تشجيع الاستثمار لاستيعاب العمالة واستثمار الموارد التي يذخر فيها الاقتصاد السوري، وبعد أن جاءت الحرب بقوانينها ومخرجاتها وأثرت في الخطط الموضوعة وعطلتها خاصة الحرب التي شهدتها سوريا على مدى السنوات السبع الماضية، لم يشهد لها مثيلا في التاريخ من حيث التوحش والإجرام والإرهاب ومطاولة كل شيء واستهداف كل أوجه الحياة من قبل الإرهابيين بأوامر من مشغليهم للتخلص من سوريا، لذلك كان صاحب القرار في سوريا مضطر للتعامل اللحظي وحسب الظروف لدرء الخطر ومواجهته”.

وأضاف:”منذ البداية كنا ندرك أبعاد هذه الحرب وأهدافها وقدمنا كل ما نستطيع ونعاني اليوم من واقع معيشي ضاغط ومن انخفاض الأجور وتراكم قدرتها الشرائية ونعاني نتيجة التضخم الذي حدث لليرة السورية وأدى الى تآكل قدرتها الشرائية، نحن حاولنا كاتحاد عمال أن نكون إلى جانب عمالنا ونحن بالمحصلة طليعة متقدمة منهم، ونرصد معاناتهم وهواجسهم ونسعى مع الجهات صاحبة القرار لتحقيق مطالبهم..تحمل عمال سوريا الكثير نتيجة انشغال الجهات المعنية بمواجهة الحرب، كنا نحاول تقديم المساعدات للشرائح حسب الإمكانيات المتاحة خاصة أننا واجهنا معادلة شبه مستحيلة ومتطلبات متزايدة جدا مقابل تناقص الموارد، بالتالي أحدثنا صندوقا مركزي للتكافل لصالح أسر شهداء العمال والجرحى سيبدأ بمنح إعانات مستدامة مادية بحسب امكانيات الصندوق ونقدم يد المساعدة لجميع حالات الاحتياج لأسر شهدائنا العمال والجرحى بمناسباتهم الاجتماعية والمعيشية كتقديم المساعدة لأبنائهم بالدخول إلى الجامعات واستكمال علاج الجرحى”.

وقال القادري:”كل مواردنا كاتحاد ذاتية حددناها من كل موارد المنظمات النقابية في المحافظات”.

وعن هيكلية اتحاد العمال السوري قال القادري: “اتحاد نقابات العمال فيه ثماني اتحادات مهنية متخصصة على مستوى الدولة ولدينا فرع لاتحاد العمال وعشرون نقابة فرعية للمهن المختلفة بكل محافظة وكل نقابة لديها عشرات اللجان النقابية بمواقع العمل “.

وأضاف:”تنظيمنا كبير وواسع وأمنا إيرادات الصندوق من اشتراكات أعضاء وإنشاء استثمارات عمالية ووحدة اقتصادية انتاجية لإنتاج اللباس العمالي وانشأنا مطبعتين وكل ذلك يرفد المنظمة بالتمويل ويدعم صناديقها.

لدينا صندوق لدعم الأسرة العاملة، يعطي قروضا صغيرة لدعم دخل الاسرة في شراء آلات ترفد دخلها، ولدينا في كل محافظة صندوق تكافل مركزي يقدم الإعانات لنهاية الخدمة بكل أشكالها من وفاة واستشهاد وإحالة على التقاعد ولدينا لكل نقابة صندوق مساعدة اجتماعية..مجموع الاعانات التي قدمناها خلال 2017 بلغت 4 مليارات و200 مليون ليرة سورية.

وتابع: “وزعنا 10 آلاف حقيبة مدرسية بكافة مستلزماتها ببداية المرحلة الدراسية  للأسر العمالية الأشد فقرا..وخلال شهر رمضان الماضي وزعنا 30 مليون ليرة مساعدات.. كما أعطينا مكافآت لعمالنا في دير الزور والذين صمدوا في أماكن عملهم خلال فترة الحصار.. ولا نتوانى عن تقديم أي شيء ضمن إمكانياتنا المتاحة”.

واشتكى القادري من أن “الموارد الأساسية في الاقتصاد نهبها المسلحون.. كنا ننتج قبل الحرب ما يقارب 450 ألف برميل نفط يوميا، اليوم بعد تحرير تدمر واستعادة آبار النفط صعد الانتاج فقط إلى 20 ألف برميل.. كانت الدولة في السابق تدعم بفائض انتاج النفط الكثير من القطاعات التعليمية والصحة وغيرها، كما كنا ننتج 4 ملايين طن من القمح  واليوم حتى الذي ننتجه لا نستطيع نقله من الحسكة وأماكن الانتاج إلى أماكن الاستهلاك وتحولنا من منتج للقمح مع احتياج سنوي مليون ونصف وتصدير  الفائض عن حاجة السوق كنا نصدر القمح واليوم نستورده، اليوم أكثر من نصف الطاقة الانتاجية التي كانت قبل الحرب هي معطلة نتيجة استهدافها من قبل الإرهابيين..الشرايين الأساسية للاقتصاد فيها معاناة من طرق ومواصلات”.

وعن عملية إعادة الإعمار قال القادري “عملية إعادة الإعمار بدأت بدمشق وحلب أعيد ترميم الكثير من المعامل وعادت إلى عجلة الإنتاج، والشعب السوري شعب حي، بمجرد انتهاء الحرب ترى بعد فترة قصيرة وجها اخر لسوريا، وحلب أكبر مثال على ذلك والتي عادت بعد فترة وجيزة من تحريرها مدينة خالية  تقريبا من آثار الدمار، وأعتقد أن مسألة تجاوز آثار الحرب بعد انتهائها لن تتجاوز السنة وسوريا ليست بحاجة إلى أحد في إعادة إعمارها”.

وقال: “عملية إعادة الإعمار ستتم بأيد سورية ومواردها فنحن دولة غنية جدا ولسنا بحاجة إلى أحد، عملية إعادة البناء والإعمار بدأت بمدن كثيرة والأهالي عادوا إلى منازلهم وقراهم بعد دحر الإرهاب منها”.

القادري تحدث عن العمالة السورية في الخارج وقال إن “العامل السوري مرتبط بوطنه حتى وإن كان يحقق في دول الجوار أضعاف دخله، يقبل بالقليل داخل الوطن لأنه مهما كان الدخل اذا كان يتناقض مع الكرامة لا يقبله المواطن السوري، للأسف لا يوجد ضامن لحقوق عمالنا التي نزحت الى دول الجوار.. وخلال مؤتمراتنا العالمية التي حضرناها طالبنا بتفعيل الاتفاقيات الدولية للعمل للدفاع عن مصالح العمال السوريين بدول اللجوء، الدول التي تشتكي الآن من النازحين السوريين وتتسول عليهم ستشل اقتصاديا في حال انسحب العمال السوريين منها”.

القادري قال إن “سوريا منتسبة إلى الاتحاد العالمي للنقابات وتعاوننا وثيق جدا معه، وهو داعم لنا بالمطلق، بالإضافة إلى اتحاد العمال العرب، ونتلقى منهم دعما معنويا كبيرا وعلى سبيل المثال خلالالعدوان الثلاثي على سوريا والذي شنته امريكا وفرنسا وبريطانيا على سوريا الشهر الحالي كانت المنظمات العمالية في العالم من اولى المنددين به، ووردتنا برقيات إدانة من منظمات غربية وأوروبية وهذا يؤكد مكانة الحركة النقابية السورية بالعالم”.

وأضاف: “نحن شاركنا بمؤتمر العمل العربي بالقاهرة والذي يحضره حكومات وعمال وأرباب العمل وتم انتخاب رئيس اتحاد عمال سوريا رئيسا للفريق العمالي للمؤتمر العربي”.

وختم بالقول: “لنا مكانتنا وحضورنا وكان لنا دورا هاما في توضيح حقيقة ما يجري في سوريا ولم ننقطع من التواصل مع المنظمات النقابية الدولية كنا نشارك بفاعلية ونشرح بالصور والوثائق حقيقة ما يجري في سوريا وساهمنا في الاستدارة التي حصلت بالرأي العام العالمي لحقيقة ما جرى في سوريا”.

شاهد أيضاً

“إعلام البرلمان” المصري تنظم زيارة ميدانية إلى الإسكندرية لتفقد المواقع الأثرية

تنظم لجنة الثقافة والإعلام والبرلمان برئاسة النائب أسامة هيكل، زيارة إلى محافظة الإسكندرية، غداً الثلاثاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *