الرئيسية / أدب / قصيدة أوهام بنت كولمبس /للشاعر رعد أغا / من العراق

قصيدة أوهام بنت كولمبس /للشاعر رعد أغا / من العراق

قصيدة أوهام بنت كولمبس /للشاعر رعد أغا / من العراق

أوهام بنت كولمبس

بقلم رعد ألاغا…

رعاكَ اللهُ يا شعبَ العراقِ
وتوّجَكَ المجرّةَ للمراقي( )

توكّلْ أنتَ موعودٌ بنصرٍ
بربِّ الأرضِ والسبعِ الطباقِ

فداكَ الوِلد يا وطن الأسودِ
وعمري والعزيزات البواقي

كأنَّ حجارَهُ الماسُ الجميلُ
ونورُ جبينهِ لَمْعَ البُراقِ

وماءُ الرافدينِ معينُ عزٍّ
وَرَدْنَ بهِ الجداول والسواقي

ألا يا (رند)( ) قومي خبِّريها
دجاجةُ (بنت كولمبس)( ) تقاقي

فظنّتْ بالحصاةِ جنين بيضٍ
وقد رقدتْ بأجنحةٍ خفاقِ

فلا عافتْ دجاجتكُمْ حَصانْا
ولا فَقَسَتْ ((فراخ الانعتاقِ))( )

بضاعتكم وإنْ زيّنتموها
لأفسد من أباطيلِ النفاقِ
فكم من خدعةٍ تطلونَ فيها
نواياكمْ بزورٍ واختلاقِ

وليس يُروّضُ الفرس الجموحِ
وإنْ لم تغفلوا مسكَ الوثاقِ

ألا بُعداً لما تبغونَ بُعداً
يمينُ اللّهِ نُقسِمُ بالطلاقِ

إذا زَحِفَتْ لنا ذات الرؤوسِ
لتجعلها الهراقل( ) في انسحاقِ

فما بالغاصبيِّ لنا أمانٌ
وما راعٍ وذئبٍ باتفاقِ

سيبقى السمُّ ناقعُ في الأفاعي
وإنْ لانَتْ ملاساً للعناقِ

تسلّقتُمْ إلى الرطبِ الجنيِّ
وليس لكم من السلاّءِ واقي

كقدرٍ – تحتهُ وقدٌ- يفورُ
يهزُّ غطاؤهُ طول اختناقِ

تغالبنا خراطيمُ الذبابِ
إلى العسلِ المصفّى في سباقِ

على إنّا نقاتلُ دونَ أرضٍ
وأنتمْ قادمين لأرتزاقِ

ستجنونَ الشنارَ( ) بذار شرٍّ
وتُشعلُ حربُ واسعةُ النطاقِ

كأنَّ خطى الجبانِ إذا تناخى
هَوَتْ فتعثَّرَتْ ساقٌ بساقِ

وإنْ كانت مناياهم بوعدٍ
فبأسَ الموتِ قتلاً بأحتراقِ

تهاويتُمْ كأوراقِ الخريفِ
وزادَ بتوأمي الأرض التصاقي

كضاربِ ظهرَ تمساحٍ دَعَتْهُ
عداوةُ مبغضٍ، وقحُ الخِلاقِ

تَورَّمَ كفُّ ضاربهِ وأضحى
أشدَّ تأهّباً، حذر التلاقي

نعم جلفٌ( ) مع الأعداء، لكنْ
على قومي أحنُّ من النياقِ

إذا ما خالفَ الداءَ الدواءُ
تجاوزَ مُرّهُ حدَّ المطاقِ

هو التحرير غايتنا وحَقّتْ
لهُ الأرواحَ من دَمِنا المراقِ

فانَّ الظُلمَ يحيا بالسكوتِ
وإنَّ الضعفَ يكمنُ بالشقاقِ

شاهد أيضاً

انتظار – اكرم التميمي – العراق

انتظار سيبقى الليل في ليل وطقوس الليل تسبقني وبين الحلم والظن تسابيحي واحلامي فما عادت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *