الرئيسية / مقالات / قبل أن يغادرنا العمر – رائد اسماعيل

قبل أن يغادرنا العمر – رائد اسماعيل

قبل أن يغادرنا العمر
الكاتب د. رائد اسماعيل
العراق / الموصل
15 / 9 / 2018
….
لو أنّك أرتديتَ معطفاً بدينار أو بالف دينار تحققت الغاية من ارتدائهِ في كلتا الحالتين . كلما تقدم بنا العمر وصلنا الى مرحلة من اﻷدراك والوعي الذي يقينا مطبات الحياة الموجعة الى ان نصلَ الى مرحلة تُسمى باﻷستقرار الذهني والخبرة المُتراكمة للتعامل مع مختلف ظروف الحياة . وقد اسميها كأجتهاد شخصي انها مرحلة الرجوع الى الذات وإعطاء الروح حقها من الراحة والطمأنينة. فمثلا عندما يناقشك شخص وانت في هذه المرحلة ستكون متقبلا منه أي طرح ولن تفارق وجهك اﻷبتسامة فقد علمت انه لا جدوى من ارهاق نفسك في اشياء لا نتيجة تُنتطر منها . في هذه المرحلة ستكون على دراية كاملة بأن الابتسامة هي علاجك الطبيعي . وأن كل شئ زائل اكيد فعندما تُدرك أن ركوب طائرة خاصة أو ركوب باص قديم كلاهما سيوصلك الى مكانك بسلام عندها أعلم انك في اعلى درجات اﻷدراك . وهنا ايضا سيكون لديك فلاتر تنقية فورية ﻷي موقف تتعرض له واتخاذ مايلزم فورا . ستندم كثيرا عندما تسترجع بعض المواقف التي اخذت من صحتك الكثير نتيجة العواطف الانية . ومع كل ذلك عش حياتك واجمع ما تستطيع جمعه من عمل الخير فالذهاب ليوم الحساب يحتاج الى رصيد كاف ليكون لك ظلا امنا …

شاهد أيضاً

يجب ان نجعل البصرة تصرخ من الألم! – صائب خليل

يجب ان نجعل البصرة تصرخ من الألم! صائب خليل 26 آب 2018   عندما صعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *